
خطبة الجمعة 18 محرم 1448هـ (الموافق 4 يوليو 2026) الحبيب عمر بن حفيظ حفظه الله في مسجد الشريفة فاطمة بنت ناصر، في الأردن
خطبة الجمعة 18 محرم 1448هـ (الموافق 4 يوليو 2026) الحبيب عمر بن حفيظ حفظه الله في مسجد الشريفة فاطمة بنت ناصر، في الأردن بعنوان : "حول حقيقة التوبة ووجوبها وفوائدها ورتبة أهلها" فوائد من الخطبة : "فإن من لم يندم في العمر القصير استقبلته ندامة طويلة في اليوم الطويل ولا تنفعه، الندم في العمر القصير ينفع، الندم في أيام الحياة المعدودة أيامها يفيد صاحبه ويقلب ذنبه إلى حسنة، أما الندم من عند الغرغرة فما بعدها لا ينفع." " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين جل جلاله، بعدما تعصيه وتندم وترجع إليه يبادئك بالمحبة، كان يكفي أن يسامحك وأن يعافيك وأن لا يعذبك على هذا ، فوق ذلك يحبك، أي إله مَلِك هذا؟ أي عظيم هذا أي رب هذا؟" "والإصرار على الصغيرة يحولها كبيرة، لا تستصغر ذنب، أتدري هو معصية مَن؟! الجليل الأعظم الكبير الأكبر جل جلاله؟ فكيف تقول صغيرة؟ تخالف فيها مَن؟ تعصي فيها مَن؟ انظر إلى عظمة مَن تعصيه، فإذا أصر على الصغيرة تحولت إلى كبيرة، ولا تغفر الكبائر إلا بالتوبة الصادقة الخلصاء." "وهذا ما لا تصادفه عند غير هذا الإله، مهما أخطأت في حق أحد وسامحك وأحسن إليك لا يستطيع أن يحول خطيئتك إلى إحسان إلا الرحمن، يأتي إلى نفس سيئاتك فيحولها إلى حسنة يثيبك عليها، ما أكرمه ما أرحمه ما أعظمه، فلا عذر لمن يغفل التوبة."
